المقدمة
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيْبٍ وَمَنْزِلِ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ فَتُوْضِحَ فَالمِقْرَاةِ لم يَعْفُ رَسْمُهَا لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِ تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصَاتِهَا وَقِيْعَانِهَا كَأَنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ كَأَنِّيْ غَدَاة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ وُقُوْفًا بِهَا صَحْبِيْ عَليََّ مَطِيَّهُمْ يَقُولُونَ لا تَهْلِكْ أَسًى وَتَجَمَّلِ وَإِنَّ شِفَائِيْ عَبْرَةٌ مَهَراقَةٌ فهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ كَدِينِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـا وَجَارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَلِ فَفَاضَتْ دُمُوعُ العَيْنِ مِنِّيْ صَبَابَةً عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِيَ مِحْمَلِي أَلا رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍ وَلا سِيَّمَا يَوْمٌ بِدَارَةِ جُلْجُلِ وَيَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَى مَطِيَّتِيْ فَيَا عَجَبًا مِنْ رَحْلِهَا المُتَحَمَّلِ
"قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيْبٍ وَمَنْزِلِ بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ فَتُوْضِحَ فَالمِقْرَاةِ لم يَعْفُ رَسْمُهَا لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وَشَمْأَلِ تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ في عَرَصَاتِهَا وَقِيْعَانِهَا كَأَنَّهُ حَبُّ فُلْفُلِ كَأَنِّيْ غَدَاة َ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُوا لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ وُقُوْفًا بِهَا صَحْبِيْ عَليََّ مَطِيَّهُمْ يَقُولُونَ لا تَهْلِكْ أَسًى وَتَجَمَّلِ وَإِنَّ شِفَائِيْ عَبْرَةٌ مَهَراقَةٌ فهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ كَدِينِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـا وَجَارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَلِ فَفَاضَتْ دُمُوعُ العَيْنِ مِنِّيْ صَبَابَةً عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِيَ مِحْمَلِي أَلا رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِحٍ وَلا سِيَّمَا يَوْمٌ بِدَارَةِ جُلْجُلِ وَيَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَى مَطِيَّتِيْ فَيَا عَجَبًا مِنْ رَحْلِهَا المُتَحَمَّلِ "
خطوات
- خطوة 1
- خطوة 2
- خطوة 3
- خطوة 4
!نصيحة
الخلاصة
دي الخلاصة

