تعرف على قصة العروبة للمواد الغذائية ومهمتنا في تقديم أفضل المنتجات للسوق.

تأسست شركة العروبة في عام ٢٠١٩ بالجنينة - مركز منية النصر في محافظة الدقهلية. يتعلق نشاطنا الأساسي بتعبئة المواد الغذائية وخاصة السلع الاستراتيجية مثل (الأرز، السكر، المكرونة، الزيت، البهارات، العطارة، والصلصة).
معظم هذه المنتجات يتم تعبئتها بأحجامها المختلفة في مصنع التعبئة الخاص بالشركة. كما للشركة عدة عمليات خاصة بالتوريد والتصدير، وتنتج وتمتلك أكثر من علامة تجارية (براند)، أهمهم وأشهرهم (منتجات الفلاح).
بالإضافة إلى مصنع التعبئة، تمتلك الشركة مقراً إدارياً ومخازن في مدينة المنصورة بمنطقة الأتوبيس الدولي، خلف المعهد الديني (١٤ شارع عوض فرغلي)، والذي أصبح هو المقر الإداري الرئيسي للشركة.
المبادئ التي نؤمن بها ونعتمد عليها في كل خطوة ومرحلة من عملنا.
نؤمن بأن الثقة هي رأس مالنا الحقيقي. نلتزم بالأمانة والنزاهة المطلقة في جميع معاملاتنا مع عميلنا العزيز الذي نضع صحته ورضاه نصب أعيننا، وموردينا الكرام الذين نعتبرهم شركاء نجاحنا. الشفافية في الجودة، والالتزام بالوعود، والوضوح في السعر هي مبادئ لا نتهاون فيها أبداً.
نفخر بكوننا شركة نشأت وتأسست على أرض مصر الحبيبة، ونضع خدمة الوطن والمواطن في قلب كل قرار نتخذه. نسعى لتوفير منتجات غذائية وحلول جودة عالية تخدم الأسرة المصرية وتساهم في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية الشاملة، معتزين بهويتنا الوطنية والإقليمية.
نفخر بالمحيط والبيئة المحلية التي شهدت انطلاقتنا الأولى. إن ارتباطنا الوثيق بأرضنا ومجتمعنا المحلي هو مصدر قوتنا وأصالتنا، ومهما اتسعت آفاق استثماراتنا وتواجدنا الإقليمي، نرد الجميل لمجتمعنا الأول بالتنمية والدعم المستمر.
لا ننظر إلى فريق عملنا والعاملين معنا كعناصر إنتاج، بل نعتبرهم جميعاً شركاء حقيقيين في النجاح. إن دعمهم، وتوفير بيئة عمل آمنة وعادلة لهم، والاستثمار في تطوير مهاراتهم، هو الواجب الذي ندين به لمن يبنون اسم العروبة يومياً بعرقهم وإخلاصهم.
الإتقان لدينا ليس مجرد شعار، بل واجب أخلاقي وديني وطني. نضمن وصول منتجات ممتازة وآمنة لكل بيت مصري وعربي، مطبقين أعلى معايير السلامة والجودة، لأننا نعتبر المستهلك فرد من عائلتنا الكبيرة.
نلتزم بالمسؤولية تجاه البيئة والمجتمع الذي نعيش فيه. نعمل بأساليب تحافظ على الموارد، ونشارك في المبادرات التي تعود بالنفع المباشر على المواطنين، لنكون دائماً يداً تبني وتثمر في مجتمعنا.